الصدفية مرض مزمن مناعي المنشأ ينشأ عن تجدّد خلايا الجلد بوتيرة أسرع بكثير من المعتاد. تظهر غالباً على المرفقين والركبتين وفروة الرأس ومنطقة أسفل الظهر على شكل لويحات حمراء ثخينة تعلوها قشور فضّية. وهي غير معدية؛ تسير على شكل نوبات وفترات هدوء، وتتفاوت شدّتها تفاوتاً كبيراً من شخص إلى آخر.
في مسار المرض تؤدّي المحفّزات دوراً محدِّداً بقدر الاستعداد الوراثي. فقد يبدأ التوتر والتهابات الحلق وبعض الأدوية والتدخين والكحول ورضوض الجلد نوبات التهيّج. ولا تقتصر الصدفية على الجلد وحده؛ ولأنها قد تترافق مع إصابة المفاصل وتغيّرات الأظافر واضطرابات أيضية، فإن التقييم الشامل مهم.
نهجنا في Clinovia قائم على العلاج بدون كورتيزون. في الحالات الخفيفة نستخدم مثبّطات الكالسينورين وPDE-4 مع إصلاح الحاجز بالسيراميد؛ وفي المرض الأوسع انتشاراً ننتقل إلى العلاج بالضوء NB-UVB 311 nm. وفي الحالات المقاومة تدخل بعد الفحص الأدوية الحيوية الموجَّهة نحو IL-17 وIL-23 أو العلاجات الجهازية المُتابَعة، ونقيس التجاوب عبر PASI وDLQI.
إلى جانب الجلد نراجع أيضاً العوامل الجهازية: يُربَط فيتامين D والزنك والحديد والغدة الدرقية ومقاومة الإنسولين وصحة حاجز الأمعاء بمسار الصدفية. والهدف ليس كبت اللويحات مؤقتاً فحسب، بل تقليل المحفّزات وإرساء سيطرة مستدامة طويلة الأمد. نقدّم خدماتنا بخمس لغات ونصوغ الخطة خصيصاً لكل مريض.

